أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

31

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

مرّت براكب ملهوز فقال لها * ضرّى الجميح ومسّيه بتعذيب « 1 » ولو أصابت لقالت وهي صادقة * إن الرياضة لا تنصبك للشيب أما إذا حردت حردى فمجرية * جرداء تمنع غيلا غير مقروب وإن يكن حادث يخشى فذو علق * تظلّ تزجره من خشية الذيب أمامة امرأته وأهل خرّوب قومها وهو موضع ، ويروى صمتى على فعلى يقول رأت بعض أهلها فأفسدها ، وقوله مرّت براكب ملهوز يقول براكب من أعدائي الذين هذا ميسم إبلهم فسامها الإضرار بي . وقوله مجرية يقول لبؤة ذات جراء ، ومجر « 2 » يصخّ مثل مرضع وهكذا رواه الأصمعي : جرداء تمنع غيلا غير مقروب أي لا يقربه أحد والضبطاء من قولهم رجل أضبط / إذا كان يعمل بيديه جميعا . والعلقة بقيرة وهي من ثياب الصبيان يقول هي عند الحوادث صبىّ يخشى عليها ما يخشى على الصبى لخرقها وضعفها وقلّة غنائها فإذا أمنت كانت كاللبؤة الضبطاء في شدّتها وكثرة مضرّتها . وأنشد أبو علي ( 1 / 9 ، 7 ) : أقبل سيل جاء من أمر اللّه قال المؤلف لا تحذف الألف من اسم اللّه عز وجل إلا في الوقف ، وقال أبو حاتم : هذا البيت مصنوع صنعة من لا أحسن اللّه ذكره يعنى قطربا « 3 » . وقوله المغلّة يحتمل أن يكون

--> ( 1 ) الأصل بتغريب . واخترنا الرواية الشائعة . ( 2 ) الأصل محراء وفي المغربية على الصواب . وفيها ( فصح ) موضع يصح . ( 3 ) قول أبى حاتم هذا في زيادات الكامل 33 وفيه ( يعنى قطريّا ) والصواب قطربا كما في طبعة القسطنطينية 1286 ه وهذا التصحيف قديم كم قد أضلّ كثيرين وزاده تقوية زيادة بعض الروافض في قول أبى حاتم ( من لا أحسن اللّه ذكره ) وذلك لأن قطريّا من النواصب . وذهبنا إلى ذلك لأن أبا حاتم هو شيخ المبرد ولم يتأخر ليلحق في كامله شيئا والدليل على ذلك هو قول شارح الكامل أبى إسحق البطليوسى ( خ 4 / 343 والمزهر 1 / 110 ) الرجز لقطرب بن المستنير . والشطران منسوبان في الاصلاح 1 / 79 وحاشية الجمهرة 1 / 115 لحسان بن ثابت وفي الجمهرة لحنظلة بن مصبّح ( ومطيح في المزهر تصحيف ) ويقال مصنوع من صنعة قطرب وكله عن أبي إسحق . وقوله من الغلة